العربیه| سه شنبه|03 مهر 1397|14 محرم 1440
فارسی|14 محرم 1440 هجري قمري|25 September 2018 ميلادي

صدر حديثاً كتاب«العلاقات التاريخية والثقافية والأواصر الحميمة بين بلاد فارس والحجاز عبر العصور الإسلامية المختلفة»، للباحث سيد محمود ساماني

العلاقات التاريخية والثقافية والأواصرالحميمةبينبلاد فارسوالحجازعبر العصور الإسلامية المختلفة
 إعداد:سيد محمود ساماني(ﺑﺎﺣث ﻓﻲ قسم التاريخ والسيرة، معهد ممثلية الولي الفقيه لأبحاث الحج والزيارة).
تاريخ الإصدار:ربيع الثاني1436/ فبراير 2015       
اللغة:فارسي
دار مشعر للطباعة والنشر والتوزيع.
الطبعة:الأولي
ردمك:5 - 539 - 540 - 964- 978
غلاف:ورقي
قياس:24×18 سم
عدد المجلدات:1
عدد الصفحات:252
 
تعتبر العلاقات التاريخية والثقافية والأواصرالحميمة بين بلاد فارسوالحجازعبر العصور الإسلامية المختلفة، من الموضوعات المهمة والحيوية التي تجدر بالبحث والنقاش، فضلاً عن أن هذهالعلاقاتفي كل عصر من العصور الإسلاميةتتطلب الدراسات الخاصة والمتميزة. هذا و من المؤسف أن الباحثين لحد الآن قاموا بالتعريف بالعلاقاتالمتعلقة ببعض العصور، و الكثير من الدراسات والأبحاث التي نتشرت في العصر الحالي تدور حولالعلاقات المعاصرةبين ايران و السعودية.
      إن دراسة العلاقات  بين الدول الإسلامية والحجاز، ومدي تأثيرها علي التطورات السياسية والاجتماعية، تبرّر اﻟﻘﯾﺎم ﺑﺗﺄﻟﯾف ﻋدد ﻣن اﻟﻛﺗب بهذا الصدد. خاصة فيما يتعلق بأداء فريضةالحج و اﻟﺧدﻣﺎت اﻟﻣﻘدﻣﺔ ﻓﻲ اﻟﺣرﻣﯾن اﻟﺷرﯾﻔﯾن، والتي قد أفرد مساحة كبيرة في التاريخ الإسلامي لوصف الخدمات المقدمة للحجاج.
    عندما نتحدث عنالعلاقات والأواصرالحميمة بين بلاد فارسوالحجازلا نقصد العلاقات السياسية بين الحكومات الإيرانية وحكام الحجاز فحسب، بل هناك علاقات بين شعوب هذين البلدين تشتمل على مختلف المجالات.
   كانت السياسة و الحكومة تعتبر عبر تاريخ الدول الإسلامية من المجالات المهمة المتعلقة بالحج. وكانت كل من الدول الإسلامية تبذل قصاري جهدها للقضايا المرتبطة بالحج لكي ترتفع شعبيتها وتعزز شرعيتها وسلطتها في البلاد.  كانت هذه الحكومات تقدم المساعدات المالية والأمنية الكبيرة لسكان الحرمين الشريفين و حكامهما عبر بذل الجهود في تأمين الطرق وتطويرها للحجاج والمعتمرين  والإشراف علي الشؤون المرتبطة بالحج.
      و نظراً لأهمية فريضة الحج في شرعنة الحكومات الإسلامية وتحقيق المصالح الاقتصادية والسياسية والعسكرية لها، كانت الحكومات الإسلامية تتخذ تدابير خاصة للمنفعة العامة في الحرمين الشريفين والطرق المؤدية إليهما.
       تزويد الحجاج والمعتمرين، إرسال القوافل والمحمل وكسوة الكعبة، إعادة إعمار الطرق وتأمينها، ترميم محطات قوافل الحج  والأبنية علي  طريق الحج، ﺗﻮﻓﯿﺮ اﻟﻤﯿﺎه اﻟﺼﺎﻟﺤﺔ ﻟﻠﺸﺮب في الطرق المؤدية إلي الحرمين الشريفين عبر إصلاح الآبار و العيون وتعميرها، إصلاح طرق الحج، إعطاء الصدقات والنذور لأهل مكة و تخصيص عائدات الوقف لدعم الحرمين الشريفين، من أهم الإجراءات التي كانت الحكومات و رجال الدولة، تتخذها بغية تعزيز علاقاتها مع الحجاز.
 تأسيسا علي ما أسلفنا ذكره، أسئلة البحث في هذه الدراسة هي:
  • كيف كانتالعلاقات التاريخية والثقافية والأواصرالحميمة بين بلاد فارسوالحجازعبر العصور الإسلامية المختلفة؟
  • كيف كانت الحكومات الإيرانية تتعامل مع السادة الحسينيين والحسنيين الذين كانوا يتولون مقاليد السلطة في الحرمين الشريفين؟
  • ما هي العوائق التي كانت تعرقل توسيع العلاقات بين البلدين؟
  • ما هو الدور الذي لعبه الأيوبيون والمماليك والعثمانيون في عرقلة العلاقات الودية بين البلدين؟
ما هي القرارات و التدابير التي اتخذها الإيرانيونعبر العصور الإسلامية المختلفةلتنفيذ المشاريع العمرانية في الحرمين الشريفين؟