العربیه| سه شنبه|03 مهر 1397|14 محرم 1440
فارسی|14 محرم 1440 هجري قمري|25 September 2018 ميلادي

صدرعن قسم التاريخ و السيرة بمعهد ممثلية الولي الفقيه لأبحاث الحج والزيارة ترجمة «السيد تاج الدين الحسيني الآوي» و«ابراهيم بن مالك الأشتر»

ابراهيم بن مالك الأشترالنخعي،للباحثسيد محمود ساماني
إعداد:الباحثسيد محمود ساماني
تاريخ الإصدار:جمادي الأولي 1436 / مارس 2015   
اللغة:فارسي
قسم التاريخ و السيرة بمعهدممثلية الولي الفقيهلأبحاث الحج والزيارة.
دار مشعر للطباعة والنشر والتوزيع.
الطبعة:الأولي
ردمك:9-560-540-964-978
غلاف:ورقي
قياس:22×15 سم
عدد المجلدات:1
عدد الصفحات:140
رقم الإيداع:3702076
قام قسم التاريخ و السيرة بمعهدممثلية الولي الفقيهلأبحاث الحج والزيارة، بإصدار ترجمة حياة «سيد تاج الدين الحسيني الآوي»، للباحث محمد سعيد نجاتي،و«ابراهيم بن مالك الأشتر» للباحث سيد محمود ساماني، ضمن سلسلة تراجم مستقلة و وافية للشخصياتالأكثر ﺗﺄﺛﯾراﻓﻲ العالم الإسلامي.
      إن دراسة تراجم مستقلة ووافية للشخصياتالأكثر ﺗﺄﺛﯾراعلي التطورات السياسية والاجتماعية ﻓﻲ عصر صدر الإسلام، بغية التعرف علي ﺷﺧﺻـﯾﺎﺗﻬم ومدي تأثيرهم علي الأحداث التاريخية المهمة، والتي حددت مصير الأمة الإسلامية، تبرّر اﻟﻘﯾﺎم ﺑﺗﺄﻟﯾف ﻋدد ﻣن اﻟتراجم بهذا الصدد.
       برزت آراء متناقضة ومختلفة حول ابراهيم بن مالك الأشتر النخعي، المتوفي سنة72هـ، وتصرفه في الفترة الحساسة  التي كانت يمر بها تاريخ الإسلام والتشيع. هنالك تساؤلات كثيرة عن موقف ابراهيم ابن مالك الاشتر بين متهم ومبرء بسبب الضبابية التي شابت سيرته ومواقفه في تلك المرحلة الحرجة.
عدم خروج ابراهيم بن مالك الأشتر لنصرة الإمام الحسين (عليه السلام)، سبب عدم نصرته للمختار الثقفي، سبب انضمامه لجبهة الزبيرين المعروفين بعدائهم لأهل البيت (عليهم السلام)، ﺗﻌدّ ﻣﻦ أﻛﺜﺮ اﻟﻘﻀﺎﯾﺎ اﻟﻤﺜﯿﺮة ﻟﻠﺠدل في تاريخ الإسلام والتشيع حوله. هذا و إن ابراهيم بن مالك الأشتر لم يُكتَب عنه ترجمة مستقلة ووافية كما ينبغي.
      لقد حاول الباحث في خلال الفصل الأول من هذه الدراسة أن يعالج مكانة مالك الاشتر الفريدةوﺗﺄﺛﯾرهعلي التطورات السياسية والاجتماعية ﻓﻲ عصر الخلفاء الراشدين وأحداث تلك الفترة، لاسيما دوره الريادي في زمن خلافة أميرالمؤمنين علي بن أبي طالب(ع). ثم يعرض له في الفصول الثلاثة التالية ترجمة حياةمعتمدة و موثقة وفقا لأمهات المصادر التاريخيةوالروائية.
     حسب المصادر التاريخيةوالروائية، ﺟﻣﯾﻊ اﻟﻣﻌﻟوﻣﺎت اﻟواردة ﻓﻲ اﻟﺗﻘﺎرﯾر واﻟﺑﺣوث اﻟﺗﺎرﯾﺧﯾﺔ عن ابراهيم بن مالك الأشتر، ترتبط بالدورالذي لعبه في ثورة المختار الثقفي، ومواجهته مع الجيش الأموي بقيادة عبيد الله بن زياد، وعدم نصرته للمختار الثقفي، و انضمامه لجبهة الزبيرين بقيادة مصعب ابن الزبير.
    وأخيراً يبدأ الكاتب الفصل الخامس بتقديم ترجمة حياة لكل من أولاد وأحفاد ابراهيم بن مالك الأشتر، كما تطرق في هذا الفصل إلي الأضرحة و المقامات المنسوبةإليهم.
 
السيد تاج الدين الحسيني الآوي،للباحثمحمد سعيد نجاتي
إعداد:محمد سعيد نجاتي(ﺑﺎﺣث ﻓﻲ قسم التاريخ والسيرة، معهد ممثلية الولي الفقيه لأبحاث الحج والزيارة).
تاريخ الإصدار:جمادي الأولي 1436 / مارس 2015   
اللغة:فارسي
قسم التاريخ و السيرة بمعهدممثلية الولي الفقيهلأبحاث الحج والزيارة.
دار مشعر للطباعة والنشر والتوزيع.
الطبعة:الأولي
ردمك:6- 588- 540 - 964- 978
غلاف:ورقي
قياس:22×15 سم
عدد المجلدات:1
عدد الصفحات:84
رقم الإيداع:3698025
   السيد تاج‌الدين أبوالفضل محمدحسين بن علي ‌بن ‌زيد بن الداعي الآوي من السلسلة الجليلة للسادة ذرية رسول الله، ومن كبار علماء القرن السابع الهجري. عمل السيد تاج الدين بفضل علمه وأصالة رأيه وقوّة حجّته وصدق اجتهاده على خدمة المجتمع الإسلامي نظريا وعمليا، من خلال مساهمته في تحول ملوك الإلخانية إلى المذهب الشيعي، وبشكل خاص محمد خودابندا أولجايتو، وذلك جنبا إلي جنب مع العالم الشيعي ابن المطهر الحلي المعروف بـ «العلامة». استشهد بعدها مظلوماً في أرض دجلة بتهمة الدعوة للتشيع.
لقد حاول الباحثفي هذه الدراسة أن يسلط الضوء علي اسم هذا السيد الجليل ونسبه، ثم يعرض لأعلام أسرته وأولاده ترجمة حياةمعتمدة و موثقة. وانسجاما مع ذلك، تطرق الكاتب إلي حياته ودوره الريادي في تحول محمد خودابندا أولجايتو إلى المذهب الشيعي.ثمتطرقالباحثإلي أسباب قتله ونشاطاته الاجتماعية والمناصب التي تولاها.وأخيراأشار الباحث إلى الضريح و المرقد المنسوبإليالسيد تاج‌الدين، وقدم نماذج رائعة للصور التي تتعلق بمرقده الشريف.