العربیه| چهارشنبه|30 خرداد 1397|06 شوال 1439
فارسی|06 شوال 1439 هجري قمري|20 June 2018 ميلادي

أسئلة حول البسملة وأجوبتها / جعفر السبحاني

ميقات الحج، السنة  21 ، العدد  42 ، ذوالحجة 1435 هـ
 
بما أنَّ البسملة لها فضل عظيم، وهي زينة كلِّ ما نقوم به، عبادةً كان أو معاملةً، فعلاً كان أو قولاً، وبما أنَّ <كُلُّ أمْر‌ٍ ذِي بَال‌ٍ لَمْ يُبْتَدَأ ببسْم‌ِ اللهِ فَهُوَ أبْتَرٌ>.[1]لهذا ينبغي أن نفتتح جميع ذلك بتسمية الله تعالى.. وفريضة الحج وكذا العمرة مناسك عباديّة، تتضمن أقوالاً وأفعالاً، تُؤدى من قبل المسلمين في مواقع مباركة مختارة يتنقلون بينها؛ فهم أولى بالإكثار من قراءة البسملة؛ لكي يحظوا بذلك الفضل وبالتزين المذكور؛ إضافةً إلى ما لها من عطاء واسع وبركة دائمة..، فلهذا ولغيره غدت البسملة تحتلُّ مفاصل حياتنا، فنطمع في قراءتها، وبالذات في ابتداء كلّ فعل أو كلام، عملاً بالسنّة. والاستزادة مما يترتب عليها من أجر‌ٍ جزيل‌ٍ وثواب‌ٍ وفير‌ٍ، وصارت موضعَ اهتمام‌ٍ دائم‌ٍ، وموردَ أسئلةٍ عديدة، ها نحن نقف لنجيب عنها، بعد أن قدمنا في العدد السابق دراسة حول معنى الإله في الذكر الحكيم، علماً بأنّ البسملة تعدُّ جزءاً من كلّ سورة، من غير فرق بين سورة الحمد وغيرها، عند الإمامية. نعم أكثر الجمهور يعتبرونها جزءاً من سورة الحمد دون سائر السور؛ وللبحث فيه موضع آخر.
 
 

  1. . وسائل الشيعة 7 : الباب 71 من أبواب الذكر، ح4؛ كنز العمال 1 : 555 برقم2491.